مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٢ - الثاني و الخمسون و مائتان علمه
و عدّها لنظركم هي، فعددتها [١] و وزنّاها فإذا هي مائة دينار لا تنقص شيئا و لا تزيد. [٢]
الثاني و الخمسون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما يكون
١٩١٩/ ٣٤٩- عنه: بإسناده عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- (يوما) [٣] جالسا إذ قال: يا با محمد، هل تعرف إمامك؟
قلت: إي و اللّه الذي لا إله إلّا هو أنت هو، و وضعت يدي على ركبتيه و فخذه.
فقال: يا با محمّد، ليس هذه المعرفة و الإقرار للإمام بما جعله اللّه له و فيه تطالبه بعلامة و دلالة [٤].
قلت [له] [٥]: يا سيّدي، قولك الحقّ و لكنّي احبّ [٦] أن أزداد علما و يقينا، و يطمئنّ قلبي.
قال: يا با محمّد، ترجع إلى الكوفة و يولد لك ابن و تسمّيه عيسى، و يولد لك ولد [٧] و تسمّيه محمدا، و يولد لك بعدهما بنتان [٨] في ثلاث
[١] في المصدر: فعددناها.
[٢] الهداية الكبرى للحضيني: ٥٣ (مخطوط).
[٣] ليس في نسخة «خ».
[٤] في المصدر: و الإقرار و الإمام بما جعله اللّه له و به تطالبه بعلامة.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر- خ ل-: اريد.
[٧] في المصدر: و يولد لك بعده ابن.
[٨] في المصدر: بنت.