مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٨ - الخامس و الخمسون و مائتان خبره
الخامس و الخمسون و مائتان خبره- (عليه السلام)- مع المفضّل بن عمر
١٩٢٢/ ٣٥٢- و عنه: بإسناده عن يونس بن ظبيان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه الصادق- (عليه السلام)- قال: دخلت [عليه] [١] و هو جالس على بساط أحمر في وسط داره و أنا أقول: اللهمّ إنّي لا أشكّ في أنّ حجّتك على خلقك و إمامنا جعفر بن محمّد [الصادق] [٢]- (عليه السلام)- فلقّنّي منه ما يزيدني ثباتا [٣] و يقينا.
فرفع رأسه إليّ و قال: «قد اوتيت سؤلك يا موسى- (عليه السلام)- [٤]، يا مفضّل، ناولني تلك النواة- و أشار بيده إلى نواة في جانب الدار- فأخذتها و ناولته إيّاها، [فقبضها] [٥] و نصبها على الأرض، و وضع سبّابته عليها و غمزها فغيّبها في الأرض، و دعا بدعوات سمعت منها: اللهمّ فالق الحبّ و النوى، و لم أسمع الباقي، فإذا تلك النواة قد نبتت نخلة [و أخذت] [٦] تعلو حتى صارت بإزاء علوّ الدار، ثمّ حملت حملا حسنا و تهدّلت و بسرت [٧] و رطبت رطبا و أنا أنظر إليها، فقال لي: اهززها [٨] يا مفضّل، فهززتها فنثرت علينا رطبا في الدار جنيّا ليس ممّا رأى الناس
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: فوفّق لي منه أن يزيدني منه بيانا.
[٤] إشارة إلى الآية: ٣٦ من سورة طه.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: و نشرت.
[٨] في المصدر: هزّها.