مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٦ - الرابع و الخمسون و مائتان علمه
قال: تكتمني، اما إنّك [ان] [١] تقول لي و إلّا قتلتك.
فقال له المعلّى: أ بالقتل تهدّدني؟! و اللّه لو كانوا [٢] تحت قدمي ما رفعتها عنهم، و لئن قتلتني يسعدني [٣] اللّه و يشقيك، فأمر به، فضربت عنقه، و صلب على باب [قصر] [٤] الإمارة.
فدخل عليه أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-، فقال: يا داود بن علي، قتلت مولاي و وكيلي في مالي و نفقتي [٥] على عيالي.
قال: ما أنا قتلته.
قال: فمن قتله؟
قال: ما أدري.
قال الصادق- (عليه السلام)-: ما رضيت أن قتلته و صلبته حتى تكذب و تجحد! و اللّه ما رضيت أن قتلته عدوانا و ظلما حتى صلبته تريد [٦] أن تشهّره و تنوّه بقتله لأنّه مولاي! و اللّه إنّه عند اللّه لأوجه منك و من أمثالك [و له منزلة رفيعة في الجنّة] [٧] و لك منزلة في النار فانظر كيف تخلص منها، و اللّه لأدعونّ عليك فيقتلك كما قتلته.
قال له داود بن علي: تهدّدني بدعائك! اصنع ما أنت صانع، و ادع اللّه لنفسك، فاذا استجاب لك فادع عليّ، فخرج أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- من
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: كان.
[٣] في المصدر: ليسعدني.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: و ثقتي.
[٦] في المصدر: أردت.
[٧] من المصدر.