مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٥ - الرابع و الخمسون و مائتان علمه
قال: و اللّه ما كان المعلّى [ينال] [١] من درجتنا إلّا بما نال منه داود ابن علي بن عبد اللّه بن عبّاس.
فقلت [له] [٢]: جعلت فداك، و ما الذي يناله من داود [بن علي] [٣]؟
قال: يدعو به إذا تقلّد المدينة عليه لعنة اللّه [٤] و سوء الدار، فيطالبه [٥] بأن يثبت له أسماء شيعتنا و أوليائنا ليقتلهم فلا يفعل، فيضرب عنقه فيصلبه [٦].
فقلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و متى يكون ذلك؟
قال: من قابل [٧].
(قال:) [٨] فلمّا كان [من قابل] [٩] ولّى المدينة داود [بن علي] [١٠] فأحضر المعلّى بن خنيس، فسأله عن شيعة أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و أوليائه أن يكتبهم له.
فقال [له] [١١] المعلّى: ما أعرف من شيعته و أوليائه أحدا، و إنّما أنا وكيله أنفق له على عياله، و أتردّد [١٢] في حوائجه، و لا [١٣] أعرف له شيعة و لا صاحبا.
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: إذا تقلّد عليه لعنة اللّه.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: و طالبه.
[٦] في المصدر: فيصلب.
[٧] في المصدر: قال: في عام قابل.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] من المصدر.
[١٠] من المصدر.
[١١] من المصدر.
[١٢] في المصدر: أنفق عليه و أتردّد.
[١٣] في المصدر: و ما.