مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٠ - الرابع و الثمانون علمه
من جراح و لا خنق، و أشهدهم على أنّه مات حتف أنفه، فشهدوا على ذلك.
و اخرج و وضع على الجسر ببغداد، و نودي: هذا موسى بن جعفر- (عليه السلام)- قد مات فانظروا إليه، فجعل الناس يتفرّسون في وجهه و هو ميّت، و قد كان قوم زعموا في أيّام موسى بن جعفر- (عليه السلام)- زعموا أنّه هو القائم المنتظر، و جعلوا حبسه هو غيبته [١] المذكورة للقائم، و أمر يحيى بن خالد أن ينادى عليه عند موته: هذا موسى بن جعفر الذي تزعم الرافضة أنّه لا يموت فانظروا إليه، فنظر الناس إليه ميّتا، ثمّ حمل فدفن في مقابر قريش في باب التبن [٢]، و كانت هذه المقبرة لبني هاشم و الأشراف من الناس قديما. [٣]
الرابع و الثمانون علمه- (عليه السلام)- بما دبّر فيه
٢٠٤٧/ ١١٧- محمد بن بابويه في عيون الأخبار و أماليه: قال:
حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن محمد ابن عيسى اليقطيني، عن أحمد بن عبد اللّه القروي [٤]، عن أبيه، قال:
[١] في المصدر: الغيبة.
[٢] مقابر قريش: هي مدينة الكاظمية حاليا. و باب التبن من مناطق بغداد في تلك الأيّام.
[٣] إرشاد المفيد: ٢٩٨- ٢٩٩، عنه كشف الغمّة: ٢/ ٢٣٠، و المستجاد: ٤٧٩، و حلية الأبرار:
٢/ ٢٥٦.
و أخرجه في البحار: ٤٨/ ٢٣١- ٢٣٤ ح ٣٨ و ٣٩، و عوالم العلوم: ٢١/ ٤٢٩ ح ١ عن غيبة الطوسي: ٢٦ ح ٦ و الارشاد.
[٤] كذا في البحار، و في الأصل: القزويني، و في المصدرين: الغروي.
ذكره الصدوق- (رحمه الله)- في مشيخته في طريقه إلى جويرية بن مسهر، انظر معجم-