مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٠ - التاسع و الستّون الأقوام الذين بأيديهم الحراب- الذين ظهروا للرشيد
ابن زياد بن جعفر الهمداني- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدّثنا محمد بن الحسن [١] المدني، عن أبي محمد عبد اللّه [ابن الفضل] [٢]، عن [أبيه] [٣] الفضل، قال: كنت أحجب الرشيد فأقبل عليّ يوما غضبانا و بيده سيف يقلّبه، فقال [لي] [٤]: يا فضل، بقرابتي من رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- لئن [٥] لم تأتيني بابن عمّي الآن لآخذنّ [٦] الذي فيه عيناك.
فقلت: بمن أجيئك [٧]؟
فقال: بهذا الحجازي.
قلت: و أيّ الحجازيّين [٨]؟
قال: موسى بن جعفر بن محمد بن علي [بن الحسين بن علي] [٩] بن أبي طالب.
قال الفضل: فخفت من اللّه عزّ و جلّ إن جئت [١٠] به إليه [١١]، ثم فكّرت في النقمة فقلت له: أفعل، فقال: ائتني بسوطين و هسارين [١٢]
[١] في البحار: الحسين.
[٢] من المصدر و البحار، و في المصدر: أبي عبد اللّه، و في البحار: عن عبد اللّه.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لئن كان.
[٦] في البحار: عمّي لآخذنّ.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: اجيبك.
[٨] كذا في البحار، و في الأصل و المصدر: الحجازي.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] في المصدر: أجيء.
[١١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إليك.
[١٢] كذا في المصدر، و في الأصل: و هبارين، و في البحار: بسوّاطين و هبنازين.