مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٧ - الثامن و الثلاثون و مائتان شكوى الشاة له
قالت: يا بن رسول اللّه، يفجر [١] بي، فوقف عليها حتى دنا منه الراعي، ثمّ قال له: ويلك، تفجر بها [٢]؟!
قال: فالتفت الراعي إليه يقول: أمن الشياطين أنت، أو من الجنّ، أو من الملائكة [٣]، أو من النبيّين، أو من المرسلين؟
فقال: ويلك، ما أنا بشيطان، و لا جنّي، و لا ملك مقرّب، و لا نبيّ مرسل، و لكنّي ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فإن تبت استغفرت لك، و إن أبيت دعوت اللّه [٤] عليك بالسخط و اللعنة في ساعتك هذه.
فقال: يا بن رسول اللّه، إنّي تائب ممّا [٥] كنت فيه، فاستغفر اللّه لي، فقال للشاة: أيّتها الشاة، ارجعي إلى قطيعك و مرعاك، فإنّه [قد] [٦] ضمن أن لا يعود إلى ذلك [٧]، فمرّت الشاة و هي تقول: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و [أشهد] [٨] أن محمّدا رسول اللّه، و أنّك حجّة اللّه [على خلقه] [٩]، فلعن اللّه من ظلمكم و جحد ولايتكم. [١٠]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: أن يفجر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: فقال له: تفجر بها ويلك!
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: أم من الجنّ، أم من الملائكة.
[٤] لفظ الجلالة من المصدر.
[٥] في المصدر: عمّا.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: لا يعود إلى ما كان فيه إن شاء اللّه.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر.
[١٠] الثاقب في المناقب: ٤٢٥ ح ١٠.