مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٣ - السادس و الثلاثون علمه
قال الخراساني: و اللّه ما منعني أن اكلّمك بكلامي إلّا أنّني ظننت أنّك لا تحسن أن تجيبني.
قال: سبحان اللّه! إذا كنت لا أحسن اجيبك فما فضلي عليك؟
ثمّ قال: يا أبا محمد، إنّ الامام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس، و لا طير، و لا بهيمة، و لا شيء فيه روح، بهذا يعرف الامام، فمن لم تكن فيه هذه الخصال فليس بإمام.
و رواه ابن شهرآشوب في المناقب. [١]
السادس و الثلاثون علمه- (عليه السلام)- باللغات
١٩٩٣/ ٦٣- عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن محمد بن عيسى، عن ابن فضّال [٢]، عن علي بن أبي حمزة، قال: كنت عند أبي الحسن- (عليه السلام)- إذ دخل عليه ثلاثون مملوكا من الحبش، و قد اشتروهم له، فكلّم غلاما منهم- و كان من الحبش جميلا- فكلّمه بكلامه [٣] ساعة حتّى أتى على جميع ما يريد، و أعطاه درهما، فقال: اعط أصحابك هؤلاء كلّ غلام منهم كلّ هلال ثلاثين درهما.
ثمّ خرجوا [٤]، فقلت: جعلت فداك، لقد رأيتك تكلّم هذا الغلام بالحبشيّة، فما ذا أمرته؟
قال: أمرته أن يستوصي بأصحابه خيرا، و يعطيهم في كلّ هلال
[١] دلائل الامامة: ١٦٩، مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٩٩.
[٢] في البحار: ٤٨: عن ابن فضال، عن علي بن فضال.
[٣] في نسخة «خ» و البحار: ٤٨: بكلام.
[٤] في نسخة «خ»: خرجت.