مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٨ - الثامن و الثلاثون علمه
قال: إنّ أمّ ولد لي [١] من أكرم امّهات أولادي ضربها الطلق، فحملتها إلى قريش المقالب مخافة أن يسمع الناس صوتها، فرزقني اللّه في ليلتي هذه غلاما كما بشّرني، و قد سمّيته إبراهيم، فلم يكن في ولد أبيه أحسن و أسخى منه، و لا أرقّ وجها، و لا أشجع منه. [٢]
الثامن و الثلاثون علمه- (عليه السلام)- باللغات
١٩٩٦/ ٦٦- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسن، قال: حدّثنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي، عن [الحسن، عن] [٣] عاصم الحنّاط، عن إسحاق بن عمّار [٤]، قال: كنت عنده إذ دخل عليه رجل من أهل خراسان فكلّمه بكلام لم أسمع قطّ كلاما كان أعجب منه كأنّه كلام الطير، فلمّا خرج قلت: جعلت فداك، أيّ لسان هذا؟
قال: [هذا] [٥] كلام الطير، ثمّ قال: يا إسحاق [٦]، ما اوتي العالم [٧] من العجب أعجب و أكثر ممّا اوتي [من] [٨] هذا الكلام.
[١] في المصدر: أمّ ولدي.
[٢] دلائل الامامة: ١٧٠- ١٧١.
و أورده نحوه في الخرائج و الجرائح: ١/ ٣١٠ ح ٤ عن واضح، عنه البحار: ٤٨/ ٦٩ ح ٩٢، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٢١ ح ٣.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: عمران.
[٥] من المصدر، و فيه: كلام أهل الطير.
[٦] في المصدر: يا أبا إسحاق.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: العلم.
[٨] من المصدر.