مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٦ - السابع و الثلاثون إخباره
جارية نوبيّة فقال لها: ما اسمك؟
قالت: مؤنسة.
قال لها: اسمك فلانة، و إنّك كما سمّيت، ثمّ قال: يا حسين، أما إنّها ستلد غلاما لا يكون في ولدي [١] أسخى منه، و لا أرقّ وجها، و لا أقضى للحاجة منه.
قلت: فما اسمه؟
قال: إبراهيم.
قال علي بن أبي حمزة: و اللّه إنّي أتيته بمنى مع أصحابي إذ أتاني رسوله فقال [لي] [٢]: يا علي، لا تنم الليلة حتى يأتيك رسولي، فبقيت تلك الليلة لا أنام و أصحابي يشاهدون الليل، فلمّا أصبحت إذا هو مقبل عليّ و معه ابناه جميعا، و نقل عياله و حشمه و من معه حتى نزل قريش المقالب [٣]، [ثمّ] [٤] أتى مع الفجر على حمار له أسود و معه عمران خادمه [٥]، فسلّم، فرددنا (عليه السلام) و كأنّي أنظر إلى قوائم حماره من أطناب خيامنا، فقال: يا علي، أيّما أحبّ إليك أن تأتيني هنا [٦] أو بمكّة؟
قلت: أحبّهما [إليك] [٧].
[١] مراده: في ولدي سوى الرضا- (عليه السلام)-.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: قرير المعالب، و كذا في الموضع التالي.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: حاجبه.
[٦] في المصدر: هاهنا.
[٧] من المصدر.