مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٨ - السادس و الثمانون علمه
مسمومين بأمر الرشيد، و لمّا سمّ وجّه الرشيد إليه [١] بشهود حتّى يشهدون عليه بخروجه عن أملاكه، فلمّا دخلوا قال: يا فلان بن فلان، سقيت السمّ في يومي هذا، و في غد يصفرّ بدني و يحمرّ، و بعد غد يسودّ و أموت، فانصرف الشهود من عنده، فكان كما قال، و تولّى أمره ابنه علي الرضا- (عليه السلام)-، و دفن في بغداد في مقابر [٢] قريش في بقعة كان قبل وفاته ابتاعها لنفسه، و كانت وفاته في حبس المسيّب و هو في المسجد الذي بباب الكوفة الذي فيه السدرة. [٣]
٢٠٥٢/ ١٢٢- سعد بن عبد اللّه: عن أيّوب بن نوح، عن إبراهيم بن هاشم، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال: قلت لأبي الحسن الرضا- (عليه السلام)-: الامام يعلم متى يموت؟
فقال: نعم.
قلت: فأبوك حيث بعث إليه يحيى بن خالد بالرطب و الريحان المسمومين علم به؟
قال: نعم.
قلت: فأكله و هو يعلم فيكون معينا على نفسه.
فقال: لا، إنّه كان يعلم قبل ذلك ليتقدّم فيما يحتاج إليه فإذا جاء الوقت ألقى اللّه عزّ و جلّ على قلبه النسيان ليمضي فيه الحكم. [٤]
[١] في المصدر: وجّه إليه.
[٢] في المصدر: ببغداد بمقابر.
[٣] دلائل الامامة: ١٤٨.
[٤] مختصر بصائر الدرجات: ٧، بصائر الدرجات: ٤٨١ ح ٣، عنهما البحار: ٢٧/ ٢٨٥ ح ٢، و ج ٤٨/ ٢٣٥ ح ٤٢، و عوالم العلوم: ٢١/ ٤٦٧ ح ٣.