مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢ - الثالث و الثمانون و مائة علمه
فقعد يأكل.
فقال: يا داود [١]، و اللّه لهذا أفضل [٢] من رزق قديم خصّ اللّه به مريم بنت عمران من الافق الأعلى.
و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن داود الرقّي أيضا. [٣]
الثالث و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالصورة النازلة
١٨٣٩/ ٢٦٩- و عنه: عن صفوان الجمّال، قال: كنت بالحيرة [٤] مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ أقبل الربيع [٥] و قال: أجب أمير المؤمنين (فمضى) [٦] و لم يلبث أن عاد.
قلت: [يا مولاي] [٧] أسرعت الانصراف.
قال: إنّه سألني عن شيء فاسأل الربيع عنه.
قال صفوان: و كان بيني و بين الربيع لطف، فخرجت إلى الربيع و سألته، فقال: اخبرك بالعجب إنّ الأعراب خرجوا يجتنون الكمأة [٨]،
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقال داود.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لهو أفضل.
[٣] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦١٧ ح ١٦، الثاقب في المناقب: ٤٢٠ ح ٣.
و أخرجه في البحار: ٤٧/ ١٠٠ ح ١١٩ عن الخرائج و عن المناقب لابن شهرآشوب، و في إثبات الهداة: ٣/ ١١٧ ح ١٤٢ عن الخرائج، صدره.
[٤] في بعض نسخ المصدر: بالجزيرة.
[٥] هو الربيع بن يونس، حاجب المنصور.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] من المصدر.
[٨] الكمء: نبات ينقّض الأرض فيخرج كما يخرج الفطر، و الجمع أكمؤ و كمأة. «لسان العرب:
١/ ١٤٨- كمأ-».