مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤ - الثالث و الثمانون و مائة علمه
الشجا المعترض في حلقي [١] من أعلم الناس. [٢]
١٨٤٠/ ٢٧٠- السيّد المرتضى في عيون المعجزات: قال: روي انّه- (عليه السلام)- لمّا خرج من بين يدي المنصور نزل الحيرة، فبينما هو إذ أتاه الربيع، فقال له: أجب أمير المؤمنين، فركب إليه و قد كان وجد في الصحراء صورة عجيبة الخلق لم يعرفها أحد، و ذكر من وجدها أنّه رآها قد سقطت مع المطر، فلمّا دخل- (عليه السلام)- قال له المنصور: يا با عبد اللّه، أخبرني عن الهواء، أيّ شيء فيه؟
فقال له: بحر.
قال له: فله سكّان؟
قال- (عليه السلام)-: نعم.
قال المنصور: و ما سكّانه؟
فقال- (عليه السلام)- خلق أبدانهم أبدان الحيتان، و رءوسهم رءوس الطير، و لهم أجنحة كأجنحة الطير من ألوان شتّى، فدعا المنصور بالطشت فإذا ذلك الخلق فيه، فما زاد على ما وصفه- (عليه السلام)-، فأذن له، فانصرف- (صلوات الله عليه)- ثمّ قال المنصور للربيع: هذا الشجا المعترض في حلقي [٣] من أعلم الناس في زمانهم. [٤]
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: هذا الشيخ المعترض في خلافتي.
و الشجا: ما اعترض في الحلق من عظم و نحوه.
[٢] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٤٠ ح ٤٧، عنه البحار: ٥٩/ ٣٣٨ ح ٥٠ و في البحار: ٤٧/ ١٧٠- ١٧١ ح ١٤ و ١٥، و إثبات الهداة: ٣/ ١١٩ ح ١٤٥ عنه و عن كشف الغمّة: ٢/ ١٩٦.
و رواه في إثبات الوصيّة: ١٥٩- ١٦٠ مرسلا باختصار.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: هذا الشجاع المعترض في خلافتي.
[٤] عيون المعجزات لحسين بن عبد الوهّاب: ٨٨.