مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤١ - السابع و السبعون الاستجابة لدعائه
[لي] [١]: أبو الحسن- (عليه السلام)- يقرئك السلام و يقول لك: خذ [٢] هذا الدواء كذا [و كذا] [٣] يوما، (فأخذته) [٤] و شربت فبرأت.
قال محمد بن علي: قال لي زيد بن علي: يا محمد، أين الغلاة [٥] عن هذا الحديث؟
قاله المفيد في إرشاده. [٦]
السابع و السبعون الاستجابة لدعائه- (عليه السلام)-
٢٠٣٨/ ١٠٨- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن أبي عمير، عن زياد القندي، قال: كتبت إلى أبي الحسن الأوّل- (عليه السلام)-: علّمني دعاء فإنّي قد بليت بشيء، و كان قد حبس ببغداد حيث اتّهم بأموالهم، فكتب إليه: إذا صلّيت فأطل السجود، ثمّ قل: يا أحد، يا من لا أحد [٧] له، حتّى ينقطع النفس، ثمّ قل: يا من لا
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في البحار: و يقول: خذ.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في البحار، و في المصدر: «و شربته» بدل «و شربت».
[٥] في البحار: قال محمد: قال زيد: أين الغلاة؟.
[٦] إرشاد المفيد: ٣٣٢، عنه كشف الغمّة: ٢/ ٤٨١- ٤٨٢.
و أورده في روضة الواعظين: ٢٤٤، و الثاقب في المناقب: ٥٤٩ ح ١٠.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ١٥٠ ح ٣٦ عن الارشاد، و الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٠٦ ح ١٢، و مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٤٠٨.
و يأتي في المعجزة: ١١ و ٨٨ من معاجز الامام الهادي- (عليه السلام)- عن الكافي و هداية الحضيني.
[٧] في المصدر: يا أحد من لا أحد.