مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٧ - السادس و الثمانون علمه
المنسوبين إلى الخير فادخلنا على موسى بن جعفر- (عليه السلام)- فقال لنا السندي: يا هؤلاء، انظروا إلى هذا الرجل هل حدث به حدث؟ فإنّ الناس يزعمون أنّه قد فعل به و يكثرون في ذلك، و هذا منزله و فراشه موسّع عليه غير مضيّق، و لم يرد به أمير المؤمنين سوءا، و إنّما ينتظر به أن يقدم [١] فيناظر أمير المؤمنين، و هذا هو [صحيح] [٢] موسّع عليه في جميع اموره فاسألوه.
قال: و نحن ليس لنا همّ إلّا النظر إلى الرجل و إلى فضله و سمته.
فقال موسى بن جعفر- (عليه السلام)-: أمّا ما ذكر من التوسعة و ما أشبهها فهو على ما ذكر غير أنّي اخبركم أيّها النفر إنّي قد سقيت السمّ في سبع تمرات، و أنا غدا أخضرّ، و بعد غد أموت.
قال [٣]: فنظرت إلى السندي بن شاهك يضطرب و يرتعد مثل السعفة. [٤]
٢٠٥١/ ١٢١- و روى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: كان سبب وفاته أنّ يحيى بن خالد سمّه في رطب و ريحان أرسل بهما إليه
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: يقوم.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال: فقال.
[٤] الكافي: ١/ ٢٥٨ ح ٢، عنه إثبات الهداة: ٣/ ١٧١ ح ٢ و عن غيبة الطوسي: ٣١ ح ٧، و عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ١/ ٩٦ ح ٢، و أمالي الصدوق: ١٢٨ ح ٢٠، و قرب الاسناد: ١٤٢- ١٤٣.
و أورده في روضة الواعظين: ٢١٧، و مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٣٢٧ (مختصرا).
و أخرجه في البحار: ٤٨/ ٢١٢- ٢١٣ ح ١٠- ١٢، و عوالم العلوم: ٢١/ ٤٣٦ ح ٢ عن العيون و الأمالي و القرب و الغيبة.