مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٧ - السادس و الثمانون و مائة علمه
قلت: اخبرني عن قصّتك.
قال: [نعم،] [١] أقبلت من وراء نهر بلخ فصحبني رجل معه وصيفة فارهة [الجمال، فلمّا كنّا على النهر] [٢].
قال لي: إمّا أن تقتبس لنا نارا فأحفظ عليك، و إمّا أن أقتبس نارا و تحفظ عليّ؟
قلت: اذهب و اقتبس و أحفظ عليك، فلمّا ذهب قمت إلى الوصيفة و كان منّي إليها ما كان و اللّه ما أفشت و لا أفشيت لأحد، و لم يعلم بذلك إلّا اللّه، فدخله رعب، فخرجت [٣] من السنة الثانية و هو معي، فأدخلته على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [فذكرت الحديث] [٤] فما خرج من عنده حتى قال بإمامته. [٥]
السادس و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالأعمال و غير ذلك من المعجزات
١٨٤٣/ ٢٧٣- عنه: عن داود بن كثير الرقّي، قال: كنت عند الصادق- (عليه السلام)- (أنا) [٦] و أبو الخطّاب و المفضّل و أبو عبد اللّه البلخي إذ دخل
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر، و في البحار: فقال: إمّا أن تقتبس.
و الفارهة: الحسناء.
[٣] في البحار: و لم يعلم إلّا اللّه، فخرجت.
[٤] من المصدر.
[٥] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦١٧ ح ١٧، عنه البحار: ٤٧/ ١٥٦ ح ٢٢٠.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٧ ح ١٦ مرسلا.
[٦] ليس في البحار.