مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٥ - السابع و الستّون حديث الأسد و المغرم
الحسن الصفّار و سعد بن عبد اللّه جميعا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين، قال: استدعى الرشيد رجلا يبطل [به] [١] أمر أبي الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام)- و يقطعه [٢] و يخجله في المجلس، فانتدب له رجل مغرم [٣]، فلمّا احضرت المائدة عمل ناموسا على الخبز، فكان كلّما رام [خادم] [٤] أبو الحسن- (عليه السلام)- تناول رغيف من الخبز طار من بين يديه و استفزّ هارون الفرح و الضحك لذلك، فلم يلبث أبو الحسن- (عليه السلام)- أن رفع رأسه إلى أسد مصوّر على بعض الستور، فقال له: يا أسد اللّه [٥]، خذ عدوّ اللّه.
[قال:] [٦] فوثبت تلك الصورة كأعظم ما يكون من السباع فافترست ذلك المغرم، فخرّ هارون و ندماؤه على وجوههم مغشيّا عليهم، و طارت عقولهم خوفا من هول ما رأوه، فلمّا أفاقوا من ذلك (بعد حين) [٧] قال هارون لأبي الحسن- (عليه السلام)-: أسألك [٨] بحقّي عليك لما سألت الصورة أن تردّ الرجل.
[١] من المصدرين و البحار.
[٢] أي يسكته عن حجّته و يبطلها.
[٣] في المصدرين و البحار: معزم، و كذا في الموضع التالي.
[٤] من الأمالي و البحار.
[٥] لفظ الجلالة ليس في العيون.
[٦] من المصدرين و البحار.
[٧] ليس في العيون.
[٨] في العيون: سألتك.