مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٢ - السادس عشر و مائة علمه
فقال الخليفة: عليّ بموسى بن جعفر، فاتي به، فسمع في الطريق أنينه، فدعا اللّه سبحانه، و زال مغص الخليفة، فقال له: بحقّ جدّك المصطفى أن تقول بما دعوت [لي] [١]؟ فقال- (عليه السلام)-: [قلت:] [٢] اللهمّ كما أريته ذلّ معصيته فأره عزّ طاعتي، فشفاه اللّه من ساعته. [٣]
الخامس عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بالآجال
٢٠٨٣/ ١٥٣- ثاقب المناقب: عن خالد بن نجيح، قال: قال لي أبو الحسن- (عليه السلام)-: أفرغ فيما بينك و بين الناس في سنة أربع و سبعين و مائة حتى يجيئك كتابي، فاخرج و انظر ما عندك و ابعث إليّ، و لا تقبل من أحد شيئا، و خرج إلى المدينة، و بقي خالد بمكّة، فبقي خالد بعد المدّة خمسة عشر يوما، ثمّ مات. [٤]
السادس عشر و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٠٨٤/ ١٥٤- ثاقب المناقب: عن خالد بن نجيح، قال: قلت لأبي الحسن- (عليه السلام)-: إنّ أصحابنا قدموا من الكوفة فذكروا أنّ المفضّل شديد [٥] الوجع، فادع اللّه له، فقال: قد استراح، و كان هذا الكلام بعد
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٣٠٥، عنه البحار: ٤٨/ ١٤٠ ح ١٧، و عوالم العلوم: ٢١/ ٢٣٨ ح ١.
[٤] الثاقب في المناقب: ٤٣٤ ح ٢. و رواه في بصائر الدرجات: ٢٦٥ ح ١٢، عنه البحار: ٤٨/ ٥٤ ح ٥٥، و إثبات الهداة: ٣/ ١٨٩ ح ٥٥، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٠٤ ح ١٣. و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧١٥ ح ١٤.
[٥] كذا في سائر المصادر، و في الأصل و المصدر: براه.