مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٦ - السادس عشر علمه
١٩٥٤/ ٢٤- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسن علي بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن موسى، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد ابن أبي عمير، عن سليم مولى علي بن يقطين، قال: أردت [أن] [١] أكتب إليه أسأله هل يتنوّر الرجل و هو جنب قبل أن يغتسل؟ فكتب [٢] إليّ- (عليه السلام)- [قبل أن أكتب إليه] [٣] مبتدئا: النورة تزيد الرجل نظافة، و لكن لا يجامع الرجل مختضبا، و لا تجامع المرأة مختضبة. [٤]
السادس عشر علمه- (عليه السلام)- بالآجال
١٩٥٥/ ٢٥- محمد بن الحسن الصفّار: عن الحسن بن علي بن [فضال، عن] [٥] معاوية، عن إسحاق، قال: كنت عند أبي الحسن- (عليه السلام)- و دخل عليه رجل، فقال له أبو الحسن- (عليه السلام)-: يا فلان، إنّك [٦]
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: و هو جنب فكتب.
[٣] من المصدر.
[٤] دلائل الامامة: ١٦٠.
و أخرجه في البحار: ٤٨/ ٥١ ح ٤٥، و عوالم العلوم: ٢١/ ٩١ ح ٥ عن بصائر الدرجات:
٢٥١ ح ٣، و الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٥٢ ح ٤.
و في البحار: ٧٦/ ٩٠ ح ١٠، و ج ١٠٣/ ٢٨٩ ح ٢٧ عن البصائر.
و في الوسائل: ١/ ٤٩٩ ح ٣ عن الخرائج و التهذيب: ١/ ٣٧٧ ح ٢٢. و في إثبات الهداة:
٣/ ١٧٨ ح ٢٣ عن التهذيب و البصائر.
و يأتي في المعجزة: ١٢٠ عن الثاقب في المناقب.
[٥] من المصدر.
[٦] في البحار: إنّك أنت.