مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٣ - المائة علمه
ابتعت هذه الجارية لجماعة من أصحابه: و اللّه ما اشتريت هذه الجارية إلّا بأمر اللّه [١] و وحيه، فسئل عن ذلك، قال: بينا أنا نائم إذ أتاني جدّي و أبي و معهما [٢] شقّة حرير، فنشراها فإذا قميص فيه صورة هذه الجارية، فقالا: يا موسى، ليكوننّ لك [من هذه الجارية] [٣] خير أهل الأرض، ثمّ أمراني إذا ولدته أن اسمّيه عليّا، و قالا: إنّ اللّه عزّ و جلّ سيظهر به العدل و الرأفة (و الرحمة) [٤]، طوبى لمن صدّقه، و ويل لمن عاداه و كذّبه و عانده. [٥]
٢٠٦٨/ ١٣٨- الراوندي: قال: إنّ هشام بن أحمر [قال:] [٦] قال لي أبو الحسن الأوّل- (عليه السلام)-: هل علمت أحدا من أهل المغرب قد قدم؟
قلت: لا.
فقال: بلى [٧]، قدم رجل، فركب و ركبت معه حتى انتهينا إلى الرجل، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق، فقلت [له] [٨]: اعرض علينا، فعرض علينا تسع جوار كلّ ذلك و يقول أبو الحسن- (عليه السلام)-: لا
[١] كذا في المصدر: و في الأصل: و قال أبو الحسن- (عليه السلام)-: ما ابتعت هذه الجارية إلّا بأمر اللّه.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: جدّي و امّي و معها.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] دلائل الامامة: ١٧٥- ١٧٦، إثبات الوصيّة: ١٧٠- ١٧١، عيون المعجزات: ١٠٦- ١٠٧ (صدره).
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: قال لي.
[٨] من المصدر.