مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٠ - السادس و التسعون إحياء ميّت
عليه [١].
فقال موسى- (عليه السلام)-: لعلّه لم يمت.
قال: أ ما ترحمني حتى تلهو بي!
قال: إنّ لي رقية [٢] جيّدة.
قال الرجل: ليس يكفيني ما أنا فيه حتى تستهزأ بي، فدنا [٣] موسى- (عليه السلام)- من الحمار و تكلّم بشيء لم أفهمه [٤]، و أخذ قضيبا كان مطروحا فضربه [٥] به و صاح عليه، فوثب الحمار [صحيحا] [٦] سليما، ثمّ قال [٧]: يا مغربي، ترى هاهنا شيئا من الاستهزاء؟ الحق بأصحابك، و مضينا و تركناه.
قال علي بن أبي حمزة: فكنت واقفا يوما على بئر زمزم [بمكّة] [٨] فإذا المغربي هناك، فلمّا رآني أقبل [٩] إليّ و قبّل يديّ فرحا مسرورا، فقلت [له] [١٠]: ما حال حمارك؟
[١] في المصدر و البحار: و قد بقيت متحيّرا ليس لي شيء أحمل.
[٢] الرقية: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة. و قيل: الرقية: أن يستعان للحصول على أمر بقوى تفوق القوى الطبيعيّة.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: حتى تلهو بي استهزاء، فدنا، و في البحار: «عندي» بدل «لي».
[٤] في المصدر: و دعا بشيء لم أسمعه، و في البحار: و نطق بشيء لم أسمعه.
[٥] في المصدر: فنخسه، و في البحار: فضربه و صاح.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] في المصدر و البحار: فقال.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] في المصدر و البحار: عدا.
[١٠] من المصدر و البحار.