مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٥ - السادس و الثلاثون و مائتان إقبال الجبال إليه
قال: فلو شئت أن أجتذب السماء بيديّ هاتين لفعلت، فقال:
استشفّ [١] و انظر، ثمّ تلا هذه الآية وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ [٢]. [٣]
السادس و الثلاثون و مائتان إقبال الجبال إليه- (عليه السلام)-
١٩٠٢/ ٣٣٢- ثاقب المناقب: عن الحسن بن عطيّة، قال: كان أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- واقفا على الصفا، فقال له عبّاد البصري: حديث يروى عنك.
قال: و ما هو؟
قال: قلت: إنّ حرمة المؤمن أعظم من حرمة هذا البيت.
قال: قد قلت [٤] ذلك، إنّ المؤمن لو قال لهذه الجبال: أقبلي، أقبلت.
قال: فنظرت إلى الجبال قد أقبلت، فقال لها: على رسلك إنّي لم أردك. [٥]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: انشقّت.
و استشفّ: تبيّن ما وراء الشيء «لسان العرب: ٩/ ١٨٠- شفف-».
[٢] سورة آل عمران: ١٤٤.
[٣] الثاقب في المناقب: ٤٢١ ح ٥.
[٤] في المصدر: حرمة هذه البنية، قال: قلت.
[٥] الثاقب في المناقب: ٤٢١ ح ٦.
و قد تقدّم في المعجزة: ١٦٠ عن الاختصاص.