مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٢ - الستّون علمه
من كلّ مكان و لا تجده، حتّى يمنّ اللّه عليك بمنّه و فضله، و رقّة السلطان [١] أبقاه اللّه فيؤمنك و يرحمك، و يحفظ فيك أرحام رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- وَ السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى [٢].
قال الجعفري: فبلغني أنّ كتاب موسى بن جعفر- (عليه السلام)- وقع في يدي هارون، فلمّا قرأه قال: الناس يحملوني [٣] على موسى بن جعفر و هو بريء ممّا يرمى به. [٤]
الستّون علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٠٢٠/ ٩٠- محمد بن يعقوب: عن بعض أصحابنا [٥]، عن محمد ابن حسّان، عن محمد بن رنجويه، عن عبد اللّه بن الحكم الأرمني، عن عبد اللّه بن جعفر بن إبراهيم الجعفري، قال: حدّثنا عبد اللّه بن المفضّل مولى عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، قال: [٦] لمّا خرج الحسين بن علي المقتول بفخّ [٧] و احتوى على المدينة دعا موسى بن جعفر- (عليه السلام)-
[١] في الأصل- خ ل- و المصدر و البحار: الخليفة.
[٢] سورة طه: ٤٧ و ٤٨.
[٣] أي يغرونني.
[٤] الكافي: ١/ ٣٦٦ ح ١٩، عنه البحار: ٤٨/ ١٦٥ ح ٧، و عوالم العلوم: ٢١/ ٣٦٦ ح ١.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عن عدّة من أصحابنا.
[٦] في البحار: قال: قال.
[٧] قال المجلسي- (رحمه الله)-: فخّ: بئر بينه و بين مكّة فرسخ تقريبا، و الحسين هو الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي- (عليهما السلام)-، و امّه زينب بنت عبد اللّه بن الحسن، و خرج في أيّام موسى الهادي بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور، و خرج معه جماعة كثيرة من العلويّين، و كان خروجه بالمدينة في ذي القعدة سنة تسع و ستّين-