مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٧ - الثامن و العشرون و مائتان العود الذي من شجرة طوبى
ملك موكّل بهما لإكرامهما بل [١] هو ملك موكّل [٢] بمشارق الأرض و مغاربها، إذا قتل قتيل ظلما أخذ من دمه فطوّقهما به في رقابهما فإنّهما [٣] سبب كلّ ظلم مذ كانا. [٤]
السابع و العشرون و مائتان بلوغ معرفته- (عليه السلام)-
١٨٩٣/ ٣٢٣- ابن شهرآشوب: قال: أجاز في المنتهى الحسن الجرجاني في بصائر الدرجات بثلاثة طرق أنّه دخل رجل على الصادق (عليه السلام)- فلمزه رجل من أصحابنا، [فقال الصادق- (عليه السلام)-] [٥] و أخذ على شيبته: إن كنت لا أعرف الرجال إلّا بما ابلّغ عنهم فبئست [٦] الشيبة شيبتي. [٧]
الثامن و العشرون و مائتان العود الذي من شجرة طوبى
١٨٩٤/ ٣٢٤- ابن شهرآشوب: عن داود الرقّي، قال: خرج أخوان لي يريدان المزار، فعطش أحدهما عطشا شديدا حتى سقط من الحمار، و سقط الآخر في يده، فقام و صلّى و دعا اللّه و محمّدا و أمير المؤمنين
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لا، بل، و في نسخة «خ»: موكّل بهما ألا بل.
[٢] في المصدر: هو موكّل.
[٣] في المصدر و البحار: لأنّهما.
[٤] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٣٧، عنه البحار: ٤٧/ ١٢٤ ح ١٧٣.
[٥] من نسخة «خ» و المصدر و البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فليست.
[٧] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٣٨، عنه البحار: ٤٧/ ١٣٧.