مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٤ - الخامس و الثلاثون و مائتان انفراج الأرض، و انشقاق السماء
و أروينا رواحلنا و ملأنا سقاءنا، و قمنا و مضينا، فما [١] سرنا غير بعيد قال لي: يا داود، هل تعرف الموضع [الذي كنّا فيه] [٢]؟
قلت: نعم، يا بن رسول اللّه.
قال: اذهب و جئني بسيفي فقد علّقته على الشجرة فوق العين و نسيته، فمضيت إليه و وجدت السيف معلّقا على الشجرة، و ما رأيت أثرا من العين، و لا من الأشجار الخضر، و إنّما هي أرض سبخة لا عهد للماء فيها [٣]. [٤]
الخامس و الثلاثون و مائتان انفراج الأرض، و انشقاق السماء
١٩٠١/ ٣٣١- ثاقب المناقب: عن داود [بن ظبيان] [٥]، قال: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أنا و المفضّل [٦] بن أبي المفضّل و يونس بن ظبيان، فقال أحدهما لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: أرني آية من الأرض، و قال الآخر:
أرني آية من السماء.
فقال: يا أرض، انفرجي، فانفرجت مدّ البصر، فنظرت [٧] إلى خلق كثير في أسفل الأرض.
ثمّ قال: يا سماء، انشقّي، فانشقّت.
[١] في المصدر: فلمّا.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: لمائها.
[٤] الثاقب في المناقب: ٤٢٠ ح ٤.
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: «و الفضل» بدل «أنا و المفضّل».
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: فنظر.