مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٦ - الحادي و العشرون علمه
حدّثني أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني، قال: إنّ أبا حنيفة صار إلى باب أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [ليسأله عن مسألة، فلم يأذن له، فجلس ينتظر الإذن، فخرج أبو الحسن] [١] و سنّه خمس سنين يعني أبا الحسن- (عليه السلام)- فدعاه و قال له: يا غلام [٢]، أين يضع المسافر خلاه في بلدكم هذا؟
فاستند أبو الحسن- (عليه السلام)- إلى الحائط و قال له: يا شيخ، يتوقّى شطوط الأنهار، و مساقط الثمار [٣]، و منازل النزّال، و أفنية المساجد، و لا يستقبل القبلة و لا يستدبرها، و يتوارى خلف جدار و يضع [٤] حيث شاء، فانصرف أبو حنيفة في تلك السنة و لم يدخل على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [٥].
و هذا الحديث من مشاهير الأحاديث متكرّر في الكتب.
الحادي و العشرون علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٩٦٩/ ٣٩- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: بالاسناد السابق، عن أبي جعفر محمد بن علي، رفعه إلى علي بن أبي حمزة قال: كنت عند أبي الحسن- (عليه السلام)- إذ أتاه رجل من أهل الريّ يقال له جندب، فسلّم عليه و جلس، فسأله أبو الحسن- (عليه السلام)- فأحسن السؤال، فقال
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: خمس سنين فدعاه و قال: يا غلام.
[٣] في المصدر: و قال: يا شيخ ... الأثمار.
[٤] في المصدر: و يضعه.
[٥] دلائل الامامة: ١٦٢، عنه حلية الأبرار: ٢/ ٢٢٩.
و أورده في إثبات الوصيّة: ١٦٢ مرسلا.