مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٣ - الرابع و الثمانون علمه
زائلة.
فقال: قد أرسلوا إليّ [في] [١] غير مرّة يأمرونني بقتله فلم اجبهم إلى ذلك، و أعلمتهم أنّي لا أفعل ذلك، و لو قتلوني ما أجبتهم إلى ما سألوني.
فلمّا كان بعد ذلك حوّلوه [٢] إلى الفضل بن يحيى البرمكي، فحبس عنده أيّاما، فكان الفضل بن الربيع يبعث إليه في كلّ ليلة مائدة [٣] [و منع أن يدخل إليه من عند غيره، فكان لا يأكل و لا يفطر إلّا على المائدة التي يؤتى بها] [٤] حتّى مضى [على تلك الحال] [٥] ثلاثة أيّام [و لياليها] [٦]، فلمّا كانت الليلة الرابعة قدّمت إليه مائدة الفضل بن يحيى [قال:] [٧] و رفع- (عليه السلام)- يده إلى السماء، فقال: يا ربّ، إنّك تعلم أنّي لو أكلت قبل اليوم كنت [قد][٨] أعنت على نفسي [قال:] [٩] فأكل فمرض، فلمّا كان من الغد فجاءه الطبيب فعرض عليه خضرة في بطن راحته، و كان السمّ الذي سمّ به قد اجتمع [١٠] في ذلك الموضع
[١] من الأمالي و البحار.
[٢] في المصدرين و البحار: حوّل- (عليه السلام)-.
[٣] كذا في المصدرين و البحار، و في الأصل: إليه كلّ يوم مائدة.
[٤] من الأمالي و البحار.
[٥] من الأمالي و البحار.
[٦] من المصدرين و البحار.
[٧] من الأمالي و البحار.
[٨] من المصدرين و البحار.
[٩] من الأمالي و البحار.
[١٠] في الأمالي و البحار: فلمّا كان من غد بعث إليه بالطبيب ليسأله عن العلّة، فقال له الطبيب:
ما حالك؟ فتغافل عنه، فلمّا أكثر عليه أخرج إليه راحته، فأراها الطبيب، ثمّ قال: هذه علّتي و كانت خضرة وسط راحته تدلّ على أنّه سمّ فاجتمع.