مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣١ - الحادي و الأربعون و مائتان نزول العذاب على المرأة، و علمه
(عليه السلام)- رطبة ففلقها و استخرج نواها، ثمّ غرسها في الأرض و تفل عليها، فخرجت من ساعتها، و ربت حتى أدركت و حملت، و اجتني منها رطبا، فقدّم إليه في طبق، فأخذ واحدة، ففلقها فأكل، فإذا على نواها مكتوب: لا إله إلا اللّه، محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- رسول اللّه، أهل بيت رسول اللّه- (عليهم السلام)- خزّان اللّه في أرضه.
ثمّ قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: أ تقدرون على مثل هذا؟
قال الرجل: و اللّه لقد دخلت عليك و ما على بسيط الأرض [أحد] [١] أبغض إليّ [٢] منك، [و قد خرجت و ما على بسيط الأرض أحبّ إليّ منك] [٣]. [٤]
الحادي و الأربعون و مائتان نزول العذاب على المرأة، و علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٩٠٨/ ٣٣٨- ثاقب المناقب: حدّث صالح بن الأشعث البزّاز الكوفي، قال: كنت بين يدي المفضّل إذ وردت [عليه] [٥] رقعة من مولانا الصادق- (عليه السلام)-، فنظر فيها، فنهض قائما و اتّكأ عليّ، ثمّ تسايرنا [٦] إلى باب حجرة الصادق- (عليه السلام)-، فخرج إليه عبد اللّه بن وشّاح، فقال: أسرع
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: عليّ.
[٣] من المصدر.
[٤] الثاقب في المناقب: ١٢٦ ح ٣.
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: تياسرنا.