مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٠ - الثالث عشر و مائة حديث البلخي- و قد تقدّم
فقال لها: احملي ما حمّلت مودّعا في اللّه [١].
فقالت: سمعا و طاعة.
قال لها: فاستقرّي بإذن اللّه على وجه الأرض، فاستقرّت، فأخذ بعضدي [٢] فأجلسني عليها.
فعند ذلك قلت له: سألتك باللّه العظيم، و بحقّ محمد خاتم النبيّين، و عليّ سيّد الوصيّين، و الأئمّة الطاهرين من أنت؟ فقد اعطيت و اللّه أمرا عظيما.
فقال: و يحك يا علي بن صالح، إنّ اللّه لا يخلي أرضه من حجّة طرفة عين، إمّا باطن و إمّا ظاهر، أنا حجّة اللّه الظاهرة، و حجّته الباطنة، أنا حجّة اللّه يوم الوقت المعلوم، و أنا المؤدّي الناطق عن الرسول، أنا في وقتي هذا موسى بن جعفر، فذكرت إمامته و إمامة آبائه و أمر السحاب بالطيران فطارت، فو اللّه ما وجدت ألما و لا فزعت فما كان بأسرع من طرفة العين حتى ألقتني بالطالقان في شارعي الذي فيه أهلي و عقاري سالما في عافية، فقتله الرشيد، و قال: لا يسمع بهذا أحد. [٣]
الثالث عشر و مائة حديث البلخي- و قد تقدّم-
٢٠٨١/ ١٥١- ابن شهرآشوب و غيره- و اللفظ له-: قال: في كتاب أمثال الصالحين: قال شقيق البلخي: وجدت رجلا عند فيد يملأ الإناء
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: للّه.
[٢] في المصدر و البحار: بعض عضدي.
[٣] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٣٠١- ٣٠٢، عنه البحار: ٤٨/ ٣٩ ح ١٦، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٥٨ ح ١.