مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٦ - السادس و الثمانون علمه
قال [المسيّب: يا] [١] مولاي كيف تأمرني و الحرس معي أن أفتح لك الأبواب و أقفالها؟
قال: ويحك يا مسيّب، ضعفت نفسك في اللّه و فينا.
قلت: لا يا سيّدي، بل تنبئني يا سيّدي؟
قال: يا مسيّب، إذا مضى من هذه الليلة [المقبلة] [٢] ثلثها فقف و انظر.
قال المسيّب: فحرمت على نفسي الاضطجاع في تلك [٣] الليلة، و ساق الحديث إلى آخره. [٤]
السادس و الثمانون علمه- (عليه السلام)- بما دبّر له في الطعام
٢٠٥٠/ ١٢٠- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد ابن عيسى، عن الحسن بن محمد بن بشّار، قال: حدّثني شيخ [٥] من أهل قطيعة [٦] الربيع من العامّة ببغداد ممّن كان ينقل عنه، قال: قال لي: قد رأيت بعض من يقولون بفضله من أهل هذا البيت فما رأيت مثله قطّ في فضله و نسكه، فقلت له: من و كيف رأيته؟
قال: جمعنا أيّام السندي بن شاهك ثمانين رجلا من الوجوه
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: الاضطجاع تلك.
[٤] عيون المعجزات: ١٠١- ١٠٥، دلائل الامامة: ١٥٢- ١٥٤، الهداية الكبرى: ٥٥- ٥٦.
[٥] قال الصدوق- (رحمه الله)-: قال الحسن: و كان هذا الشيخ من خيار العامّة، شيخ صدّيق مقبول القول، ثقة جدّا عند الناس.
[٦] القطيعة: محالّ ببغداد أقطعها المنصور أناسا من أعيان دولته ليعمروها و يسكنوها.
«القاموس المحيط: ٣/ ٧٠- قطع-».