مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٨ - الثاني و الثلاثون علمه
فقال: يا أبا خالد، من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة، و حوسب بما عمل في الاسلام.
و هذا الحديث رواه ابن شهرآشوب في المناقب عن أبي خالد الزبالي. [١]
الثاني و الثلاثون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس، و بما يكون
١٩٨٥/ ٥٥- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن أبي قتادة القمّي، عن أبي خالد الزبالي، قال: لمّا اقدم بأبي الحسن موسى- (عليه السلام)- على المهدي القدمة الاولى نزل زبالة فكنت احدّثه، فرآني مغموما، فقال لي:
يا أبا خالد، ما لي أراك مغموما؟
فقلت: و كيف لا أغتمّ و أنت تحمل إلى هذه الطاغية و لا أدري ما يحدث فيك؟
فقال: ليس عليّ بأس، إذا كان شهر كذا و كذا، و يوم كذا فوافني [٢] في أوّل الميل، فما كان لي همّ إلّا إحصاء الشهور و الأيّام حتّى كان ذلك اليوم فوافيت الميل، فما زلت عنده حتّى كادت الشمس أن تغيب،
[١] دلائل الامامة: ١٦٨- ١٦٩.
مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٩٤- ٢٩٥، عنه البحار: ٤٨/ ٧٧- ٧٨، و عوالم العلوم:
٢١/ ١١٢ ح ٢٤.
و أورده في إثبات الوصيّة: ١٦٥- ١٦٦ عن أبي خالد الزبالي، مختصرا.
[٢] في نسخة «خ»: توافيني.