مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦١ - الرابع و الثمانون علمه
دخلت على الفضل بن الربيع و هو جالس على سطح فقال لي: ادن [منّي] [١]، فدنوت حتى حاذيته، ثمّ قال: [لي] [٢]: أشرف إلى البيت في الدار، فأشرفت، فقال: ما ترى في البيت؟
قلت: ثوبا مطروحا.
فقال: انظر حسنا، فتأمّلت و نظرت فتيقّنت [٣] فقلت: رجلا ساجدا.
فقال: بلى، تعرفه [٤]؟
قلت: لا.
قال: هذا مولاك.
قلت: و من مولاي؟
فقال: تتجاهل [عليّ] [٥]؟
فقلت: ما أتجاهل، و لكنّي لم أعرف [لي] [٦] مولى.
فقال: هذا أبو الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام)-، إنّي أتفقّده بالليل و النهار فلا [٧] أجده في وقت من الأوقات إلّا على الحال التي اخبرك
رجال الحديث: ٢/ ١٤٠.
[١] من البحار.
[٢] من المصدرين و البحار.
[٣] كذا في المصدرين و البحار، و في الأصل: فالتفتّ.
[٤] في المصدرين و البحار: فقال لي: تعرفه؟
[٥] من المصدرين و البحار.
[٦] من المصدرين و البحار، و فيهم: «لا» بدل «لم».
[٧] في الأمالي و البحار: فلم.