مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٤ - السادس و العشرون و مائة خبر هند بن الحجّاج
سكن العلا و احتجب عن خلقه بنوره، يا من أشرق بنوره دياجي الظلم أسألك باسمك الواحد الأحد الفرد الوتر الصمد أن تصلّي على محمد و آل محمد الطيّبين الأخيار [١]. [٢]
السادس و العشرون و مائة خبر هند بن الحجّاج
٢٠٩٤/ ١٦٤- ثاقب المناقب: عن بشّار مولى السندي بن شاهك، قال: كنت من أشدّ الناس بغضا لآل محمد، فدعاني السندي يوما و قال:
يا بشّار، إنّي اريد أن آتمنك على ما ائتمنني هارون، قلت: إذا لا أبقي فيه غاية.
قال: هنا [٣] موسى بن جعفر قد دفعه إليّ و قد دفعته و وكلتك بحفظه، فجعلته [٤] في دار لي في جوف دور، و كنت أقفل عليه عدّة أقفال، فإذا مضيت في حاجة وكّلت امرأتي بالباب، فما [٥] تفارقه حتى أرجع.
قال بشّار: فحوّل اللّه [٦] ما كان في قلبي من البغض حبّا.
[١] في المصدر: الطاهرين.
[٢] الثاقب في المناقب: ٤٥٩ ح ٥.
و أخرج نحوه في البحار: ٤٨/ ٢٩ ح ٢، و ج ٩٥/ ١٦٠ ح ١٣، و إثبات الهداة: ٣/ ٢٠٣ ح ٩٧، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٦٤ ح ١ عن كشف الغمّة: ٢/ ٢٣٩.
[٣] في المصدر: هذا.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: دفعه إليّ لا إلى وقت وكلتك بحفظه فاجعله.
[٥] في المصدر: لا.
[٦] لفظ الجلالة من المصدر.