مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٣ - الحادي و الخمسون علمه
الخمسون علمه- (عليه السلام)- بوفاته
٢٠١٠/ ٨٠- عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن علي بن سويد السائي، قال: كتب إليّ أبو الحسن الأوّل- (عليه السلام)- في كتاب: إنّي [١] أوّل ما أنعى إليك نفسي في [لياليّ] [٢] هذه، غير جازع، و لا نادم، و لا شاكّ فيما هو كائن ممّا قضى اللّه و حتّم، فاستمسك بعروة الدين آل محمد- (صلوات الله عليه) و عليهم- و العروة الوثقى الوصيّ بعد الوصيّ، و المسالمة و الرضا بما قالوا. [٣]
الحادي و الخمسون علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٠١١/ ٨١- عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن أبي محمود الخراساني، عن عثمان بن عيسى، قال: رأيت أبا الحسن الماضي- (عليه السلام)- في حوض من حياض [ما] [٤] بين مكّة و المدينة عليه إزار و هو في الماء، فجعل يأخذ الماء في فيه، ثمّ يمجّه، و هو يصفر. فقلت: هذا خير من خلق اللّه في زمانه و يفعل هذا! ثمّ دخلت عليه بالمدينة، فقال لي: أين نزلت؟
فقلت له: نزلت أنا و رفيق لي في دار فلان.
[١] في المصدر و البحار: إنّ.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] قرب الاسناد: ١٤٢، عنه البحار: ٤٨/ ٢٢٩ ح ٢٤، و عوالم العلوم: ٢١/ ٤٤٦ ح ٢.
[٤] من البحار.