مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٩ - التاسع و الثلاثون و مائتان علمه
عنهنّ [١] فلا صلاة له، فارتعدت فرائصي، و كاد أن يدخلني الشيطان [- أعوذ باللّه منه-] [٢]، فأبصر أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- إليّ و قد تغيّر لوني، فقال [لي] [٣]: اسكن يا داود، هذا هو الكفر و ضرب الأعناق.
قال: فخرجنا من عنده، و كان ابن زربي إلى جوار بستان إلى أبي جعفر المنصور، و كان قد ألقي [٤] إلى أبي جعفر أمر داود بن زربي و أنّه رافضيّ يختلف إلى جعفر بن محمّد.
فقال أبو جعفر: إنّي أطّلع على طهارته، فإذا هو توضّأ وضوء جعفر ابن محمد فإنّي لأعرف طهارته و حقّقت عليه القول فأقتله [٥]، فاطّلع و هو [٦] يتهيّأ للصلاة ن حيث لا يراه، فأسبع داود بن زربي الوضوء ثلاثا ثلاثا [٧] كما أمره أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-، فما أتمّ وضوءه حتى بعث إليه أبو جعفر [المنصور] [٨]، فدعاه.
قال داود: فلمّا دخلت عليه رحّب بي و قال: يا داود، قيل فيك شيء باطل، و ما أنت كذلك حتى اطّلعت على طهارتك، ليست طهارتك طهارة الرفضة، فجعلني في حلّ و أمر لي بمائة ألف درهم [٩].
قال داود الرقّي: فالتقيت أنا و داود بن زربي عند أبي عبد اللّه- عليه
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: ينقص عنه.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: بستان أبي جعفر المنصور، و كان القي.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: فإذا هو يتوضّأ و خففت عليه القول فأقتلنّه.
[٦] في المصدر: و داود.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: داود بن زربي ثلاثة ثلاثة.
[٨] من المصدر.
[٩] كذا في المصدر، و في الأصل: فاجعلني في حلّ و أمر لي بألف درهم.