مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٠ - العشرون و مائتان استجابة الدعاء
و اصرف عنه [١] شرّ الدنيا و [شرّ] [٢] الآخرة [٣]، و اصرف عنه ما به [٤]، فقد غاظني ذلك و أحزنني.
قال: فو اللّه ما خرجنا من المدينة حتى تناثر عن وجهه مثل النخالة و ذهب.
قال الحكم بن مسكين: و رأيت البياض بوجهه، ثمّ انصرف و ليس في وجهه شيء. [٥]
١٨٨٦/ ٣١٦- محمّد بن يعقوب: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد ابن محمّد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطيّة، عن يونس بن عمّار، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: جعلت فداك، هذا الذي ظهر بوجهي يزعم الناس أنّ اللّه لم يبتل به عبدا له فيه حاجة.
فقال: لا، قد كان مؤمن آل فرعون مكنّع [٦] الأصابع، و كان يقول
[١] في نسخة «خ» و المصدر و البحار: عنّي.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] زاد في البحار: و اذهب عنّي شرّ الدنيا و شرّ الآخرة.
[٤] في المصدر و البحار: و اذهب عنّي ما بي.
[٥] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٣٢، عنه البحار: ٤٧/ ١٣٣ ح ١٨٢، و ج ٩٥/ ٧٩ ح ٤.
[٦] في المصدر: مكتع.
و رجل مكنّع: مقفّع اليد، و قيل: مقفّع الأصابع يابسها متقبّضها، و كنّع أصابعه: ضربها فيبست ... و المكنوع و المكنّع: الذي قطعت يداه. «لسان العرب: ٨/ ٣١٤- كنع-».
و إنّ مكنّع الأصابع هو صاحب ياسين و ليس مؤمن آل فرعون لأنّه ورد عن النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- أنّه قال: سبّاق الامم ثلاثة لم يكفروا باللّه طرفة عين: علي بن أبي طالب و صاحب ياسين و مؤمن آل فرعون، و في رواية: هم الصدّيقون و عليّ أفضلهم، و قالوا: إنّه حبيب بن إسرائيل النجّار، و بينه و بين النبي ستّمائة سنة، و مؤمن آل فرعون كان في زمن موسى- (عليه السلام)-.