مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥ - التاسع و السبعون و مائة استكفاؤه
و لو أنّ شيعتنا استقامت لاسمعنّهم [١] منطق الطير. [٢]
التاسع و السبعون و مائة استكفاؤه- (عليه السلام)- بالأسودين و علمه بالآجال
١٨٣٥/ ٢٦٥- و عنه: قال: إنّ الوليد بن صبيح قال: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في ليلة إذ طرق الباب طارق، فقال للجارية: انظري [من هذا؟] [٣] فخرجت، ثمّ دخلت، فقالت: هو [٤] عمّك عبد اللّه بن علي.
فقال: ادخليه. قال لنا: ادخلوا هذا البيت [٥]، فدخلنا بيتا آخر فسمعنا [٦] منه حسّا ظننّا أنّ الداخل بعض نسائه، فلصق بعضنا ببعض، فأقبل الداخل على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [٧] فلم يدع شيئا من القبيح [٨] إلّا قاله في أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، ثمّ خرج و خرجنا فأقبل يحدّثنا تمام حديثه من الموضع [٩] الذي قطع كلامه عند دخول الرجل (عليه) [١٠]،
[١] في المصدر: لأسمعتهم، و في نسخة «خ» و البحار: لأسمعتكم.
[٢] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦١٦ ح ١٥، عنه البحار: ٤٧/ ٩٩ ح ١١٨.
و أورده في الثاقب في المناقب: ١٧٦ ح ٦ عن صفوان، و في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٧ ح ١٥ مختصرا.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في المصدر و البحار: هذا.
[٥] في المصدر و البحار: ادخلوا البيت.
[٦] في البحار: بيتا فسمعنا.
[٧] في المصدر و البحار: فلمّا دخل أقبل على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: القبح.
[٩] في المصدر و البحار: يحدّثنا من الموضع.
[١٠] ليس في المصدر، و عبارة «عند دخول الرجل عليه» ليس في البحار.