مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٣ - الثامن عشر علمه
قال [١]: سقط منزلي العلوي و السفلي. [٢]
١٩٦٤/ ٣٤- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: عن الحسن [٣] بن علي بن النعمان، عن عثمان بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال: كتب إليّ أبو الحسن- قال عثمان بن عيسى: و كنت حاضرا بالمدينة-: تحوّل عن منزلك، فاغتمّ من ذلك [٤]، و كان منزله منزلا وسطا بين المسجد و السوق، فلم يتحوّل، فعاد إليه الرسول: تحوّل عن منزلك، فبقي [٥]، ثمّ عاد إليه الثالثة: تحوّل عن منزلك، فذهب و طلب [٦] منزلا و كنت في المسجد و لم يجىء إلى المسجد إلّا عتمة [٧]، فقلت له: ما خلّفك؟
فقال: [ما] [٨] تدري ما أصابني [اليوم] [٩]؟
قلت: لا.
قال: ذهبت أستقي الماء من البئر لأتوضّأ، فخرج الدلو مملوءا خرءا، و قد عجنّا و خبزنا [بذلك الماء، فطرحنا خبزنا] [١٠] و غسلنا ثيابنا، فشغلني عن المجيء، و نقلت متاعي إلى المنزل [١١] الذي اكتريته، فليس
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: فقد.
[٢] دلائل الامامة: ١٦١.
[٣] في البحار: الحسين.
[٤] في المصدر و البحار: فاغتم بذلك.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فبقيت.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فذهبت فطلبت.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إلّا إلى عتمة.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] من المصدر و البحار.
[١١] في البحار: البيت.