مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٤ - العاشر و مائتان علمه
و خالد الجوّاز [١]، و نجم الحطيم، و سليمان بن خالد على باب الصادق- (عليه السلام)- فتكلّمنا فيما يتكلّم به [٢] أهل الغلوّ، فخرج علينا الصادق- (عليه السلام)- بلا حذاء و لا رداء و هو ينتفض و يقول: يا خالد، يا مفضّل، يا سليمان، يا نجم، لا بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ [٣]. [٤]
العاشر و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
١٨٧٥/ ٣٠٥- الكشّي: عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي الصيرفي، عن صالح بن سهل، قال: كنت أقول في أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- بالربوبيّة، فدخلت عليه، فلمّا [٥] نظر إليّ
[١] في البحار: الجوّان.
قال النجاشي: خالد بن نجيح الجوّان، مولى، كوفي، يكنّى أبا عبد اللّه، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن- (عليهما السلام)-.
و عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الصادق- (عليه السلام)- بعنوان خالد بن نجيح الجوّاز الكوفي تارة، و تارة اخرى في أصحاب الكاظم- (عليه السلام)- من دون توصيفه بالجوّاز الكوفي، قائلا: روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، و ذكر بعد ذكره خالد بن نجيح بفصل اسمين خالد الجوّان من أصحاب الكاظم- (عليه السلام)-.
و عدّ البرقي خالد بن نجيح الجوّان من أصحاب الصادق و الكاظم- (عليهما السلام)-. انظر «معجم رجال الحديث: ٧/ ٣٥- ٣٨».
[٢] في البحار: فيه.
[٣] سورة الأنبياء: ٢٦ و ٢٧.
[٤] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢١٩، عنه البحار: ٤٧/ ١٢٥.
[٥] في البحار: فدخلت فلمّا.