مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٧ - الثاني عشر و مائة خبر علي بن صالح الطالقاني
في بعض الأيّام جمعهم في الموضع، و هم سكارى، و أخرج سيّدي إليهم، فلمّا بصروا به همّوا به على رسم الصورة.
فلمّا علم منهم ما يريدون كلّمهم بالخوزيّة [١] و التركيّة، فرموا من أيديهم السكاكين، و وثبوا إلى قدميه فقبّلوهما، و تضرّعوا إليه، و تبعوه إلى أن شيّعوه إلى المنزل الذي كان ينزل فيه، فسألهم الترجمان عن حالهم، فقالوا: إنّ هذا الرجل يصير إلينا في كلّ عام، فيقضي أحكامنا، و يرضي بعضنا من بعض [٢]، و نستسقي به إذا قحط بلدنا، و إذا نزلت بنا نازلة فزعنا إليه، فعاهدهم أنّه لا يأمرهم [بذلك فرجعوا] [٣]. [٤]
الثاني عشر و مائة خبر علي بن صالح الطالقاني
٢٠٨٠/ ١٥٠- ابن شهرآشوب: [خالد السمّان في خبر] [٥] أنّ الرشيد دعا [رجلا يقال له] [٦] علي بن صالح الطالقاني و قال [له] [٧]: أنت الذي تقول: إنّ السحاب حملتك من بلد الصين إلى طالقان؟
قال: نعم.
قال: فحدّثنا كيف كان؟
قال: كسر مركبي في لجج البحر فبقيت ثلاثة أيّام على لوح
[١] في المصدر و البحار: بالخزريّة.
[٢] في المصدر: بعضنا بعضا، و في البحار: بعضا من بعض.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٣٠٠- ٣٠١، عنه البحار: ٤٨/ ١٤٠ ح ١٦، و عوالم العلوم: ٢١/ ٢٨٥ ح ١.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.