مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٤ - الرابع عشر علمه
فتبيّن لهم منه [أنّه] [١] ليس بصاحب الأمر بعد أبيه، فمالوا إلى محمد بن جعفر فوجدوا [فيه مثلما وجدوا] [٢] في عبد اللّه، فاغتمّوا لذلك غمّا شديدا، فدخلنا مسجد الرسول [٣]- (صلّى اللّه عليه و آله)- و صلّى كلّ واحد منّا ركعتين، ثمّ رفعنا أيدينا إلى السماء باكية أعيننا، حيرة منّا في أمرنا، و نحن نقول: [اللهمّ] [٤] إلى من؟ إلى المرجئة [أم] [٥] إلى الخوارج [أم] [٦] إلى المعتزلة؟ فجاءنا مولى لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فدعانا إلى أبي الحسن [موسى] [٧]- (عليه السلام)- فمضينا معه [٨]، فاستأذن لنا عليه، فأذن لنا، فدخلنا، فلمّا بصر بنا قال من قبل أن نتكلّم: إليّ، لا إلى الخوارج، و لا إلى المعتزلة، و لا إلى المرجئة، فعلمنا [٩] أنّه صاحب الأمر.
و رواه أيضا ابن شهرآشوب في المناقب، و الراوندي في الخرائج. [١٠]
و الاختلاف بالزيادة و النقصان لا يضعف الحديث بل يقوّيه لأنّ توفّر الدواعي على نقله لا يؤمن فيه الاختلاف من الرواة الكثيرين مع سلامة المطلوب و الاتّفاق على المقصود.
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: إليه.
[٩] كذا في المصدر، و في الأصل: فعلمت.
[١٠] الثاقب في المناقب: ٤٣٧ ح ٢، مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٩٠، الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٣١ ح ٢٣.