مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٤ - التاسع عشر مسارّة أباه
بالمنزل إلّا الجارية، الساعة أنصرف و آخذ بيدها.
فقلت: بارك اللّه [لك] [١]، ثمّ افترقنا، فلمّا كان سحر [تلك الليلة] [٢] خرجنا إلى المسجد فجاء فقال: ما ترون ما حدث في هذه الليلة؟
قلت: لا.
قال: سقط و اللّه منزلي السفلي و العلوي. [٣]
التاسع عشر مسارّة أباه- (عليه السلام)- في المهد
١٩٦٥/ ٣٥- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن الوشّاء، عن محمد بن سنان، عن يعقوب السرّاج، قال:
دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و هو واقف على رأس أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- و هو في المهد، فجعل يسارّه طويلا، فجلست حتّى فرغ، فقمت إليه فقال لي: ادن من مولاك [فسلّم] [٤]، فدنوت فسلّمت عليه، فردّ عليّ السلام بلسان فصيح، ثمّ قال لي: اذهب فغيّر اسم ابنتك التي سمّيتها أمس، فإنّه اسم يبغضه اللّه، و كان ولدت لي ابنة سمّيتها بالحميراء. فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: انته إلى أمره ترشد، فغيّرت اسمها. [٥]
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر.
[٣] قرب الاسناد: ١٤٥، عنه البحار: ٤٨/ ٤٥ ح ٢٩، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٠٣ ح ٩.
[٤] من نسخة «خ» و المصدر.
[٥] الكافي ١/ ٣١٠ ح ١١، عنه الوسائل: ١٥/ ١٢٣ ح ٣، و إثبات الهداة: ٣/ ١٥٨ ح ١٢، و حلية الأبرار: ٢/ ٢٩٠.
و أخرجه في البحار: ٤٨/ ١٩ ح ٢٤، و عوالم العلوم: ٢١/ ٣١ ح ١ عن إعلام الورى:-