مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٩ - التاسع و الستّون الأقوام الذين بأيديهم الحراب- الذين ظهروا للرشيد
محبوس مظلوم؟
فقلت: نعم، يا رسول اللّه، محبوس مظلوم، فكرّر عليّ [ذلك] [١] ثلاثا، ثمّ قال: وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ [٢] أصبح غدا صائما، و أتبعه بصيام الخمسين و الجمعة، فإذا كان وقت الافطار فصلّ اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كلّ ركعة الحمد [مرّة] [٣] و اثنتي عشرة [مرّة] [٤] قل هو اللّه أحد، فإذا صلّيت منها أربع ركعات فاسجد، ثمّ قل:
يا سابق الفوت، و يا سامع كلّ صوت، و يا محيي العظام و هي رميم بعد الموت، أسألك باسمك العظيم الأعظم أن تصلّي على محمد عبدك و رسولك، و على أهل بيته [الطيّبين] [٥] الطاهرين، و أن تعجّل [٦] لي الفرج ممّا أنا فيه، ففعلت، فكان الذي رأيت. [٧]
التاسع و الستّون الأقوام الذين بأيديهم الحراب- الذين ظهروا للرشيد-
٢٠٢٩/ ٩٩- محمد بن بابويه في عيون الأخبار: قال حدّثنا أحمد
[١] من المصدر و البحار.
[٢] سورة الأنبياء: ١١١.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر و البحار، و كلمة «الطاهرين» ليس فيهما.
[٦] كذا في- خ ل- و البحار، و في الأصل و المصدر: تجعل.
[٧] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ١/ ٧٣ ح ٤، عنه البحار: ٤٨/ ٢١٣ ح ١٤، و ج ٩١/ ٣٤٢ ح ٤، و حلية الأبرار: ٢/ ٢٦٢، و عوالم العلوم: ٢١/ ٢٨٩ ح ١.
و للحديث تخريجات اخرى من أرادها فليراجع العوالم.