مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٥ - الخامس و التسعون و مائة علمه
الحادية [١] و الخمسين و وصل إلى الجحفة [٢]، و أراد أن يحرم دخل واديا ليغتسل فأخذه السيل و مرّ به، فتبعه غلمانه و أخرجوه من الماء ميّتا، فسمّي حمّاد غريق الجحفة. [٣]
الخامس و التسعون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون (من الجراد) [٤]
١٨٥٦/ ٢٨٦- أبو علي الطبرسي في إعلام الورى: عن عثمان بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال: خرجت إلى قبا لأشتري نخلا فلقيته- (عليه السلام)- [٥] و قد دخل المدينة، فقال: أين تريد؟
فقلت: لعلّنا نشتري نخلا [٦].
فقال: أو قد أمنتم الجراد؟
[١] في البحار: فلمّا حجّ في الحادية.
[٢] الجحفة: كانت قرية كبيرة ذات منبر، على طريق مكّة على أربع مراحل، و هي ميقات أهل مصر و الشام، إن لم يمرّوا على المدينة، و كان اسمها مهيعة، و سمّيت الجحفة لأنّ السيل جحفها، و بينها و بين البحر ستّة أميال، و بينها و بين غدير خم ميلان. «مراصد الاطّلاع:
١/ ٣١٥».
[٣] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٠٤ ح ٨، عنه كشف الغمّة: ٢/ ٢٠١، و إثبات الهداة: ٣/ ١١٦ ح ١٣٩، و البحار: ٤٧/ ١١٦/ ١٥٣.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٧ ح ٨ عن حمّاد بن عيسى، مختصرا. و للحديث تخريجات أخر من أرادها فليراجع الخرائج.
[٤] ليس في نسخة «خ».
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فألقاه.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نخلة.