مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٢ - الثالث و الأربعون و مائتان ما سمعه
وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ [١] و نعمة اللّه محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و أهل بيته- (عليهم السلام)-، حبّهم إيمان يدخل الجنّة، و بغضهم كفر و نفاق يدخل النار، فأسرّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ذلك إلى علي و أهل بيته- (عليهم السلام)- [٢].
قال: ثمّ قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: ما خرج و لا يخرج منّا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلما أو ينعش حقّا إلّا اصطلمته البليّة، و كان قيامه زيادة في مكروهنا و شيعتنا.
قال المتوكّل بن هارون: ثمّ أملى عليّ أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- الأدعية، و ذكرها. [٣]
الثالث و الأربعون و مائتان ما سمعه- (عليه السلام)- من جبل الكمد
١٩١٠/ ٣٤٠- أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارات: بإسناده عن عبد اللّه الأصمّ، عن عبد اللّه بن بكر الأرّجاني، قال:
صحبت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- في طريق مكّة من المدينة، فنزلنا منزلا
[١] سورة إبراهيم: ٢٨.
[٢] هذه أحاديث متواترة روتها الخاصّة و العامّة بألفاظ مختلفة و أسانيد شتّى في أكثر كتب الحديث و التاريخ و التفسير، منها:
ما رواه الكليني في الكافي: ٤/ ١٥٩ ح ١٠، و ج ٨/ ٢٢٨ ح ٢٨٠ بإسناده إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
و روتها العامّة في تفسير الطبري: ١٥/ ١١٢، و تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٢٣٧، و تفسير القرطبي: ١٠/ ٢٨٣، و تاريخ بغداد: ٣/ ٣٤٣، و كنز العمّال: ٣/ ٣٥٨.
[٣] مقدّمة الصحيفة السجّاديّة الكاملة: ٤- ٢٠.