مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٨ - الحادي و الستّون و مائتان علمه
أبي عبد اللّه [١]- (عليه السلام)- فإذا [فيها] [٢]: بسم اللّه الرحمن الرحيم قل يا رزام: يا كائنا قبل كلّ شيء، و يا كائنا بعد كلّ شيء، و يا مكوّن كلّ شيء، ألبسني درعك الحصينة من شرّ جميع خلقك.
قال رزام: فقلت ذلك، فما عاد إليّ شيء من العذاب [بعد] [٣] ذلك. [٤]
الستّون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- سقى هشام بن محمد بن السائب العلم بعد ما نسيه و عاد إليه علمه
١٩٢٧/ ٣٥٧- النجاشي صاحب كتاب الرجال: عن هشام بن محمد بن السائب بن بشر [٥] بن زيد، قال: اعتللت علّة عظيمة فنسيت علمي، فجلست إلى جعفر بن محمد- (عليه السلام)-، فسقاني العلم في [٦] كأس، فعاد إليّ علمي. [٧]
الحادي و الستّون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٩٢٨/ ٣٥٨- محمّد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمّد ابن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن عنبسة، عن معلّى بن
[١] كذا في نسخة «خ» و المصدر و البحار، و في الأصل: أبي عبد اللّه الحسين، و هو تصحيف.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] رجال الكشّي: ٣٤١ ح ٦٣٣، عنه البحار: ٩٥/ ٢٢٤ ح ٢٣.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: بشير.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: من.
[٧] رجال النجاشي: ٤٣٤ رقم ١١٦٦.