مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٥ - الخامس عشر و مائتان علمه
فارحمني يرحمك اللّه.
فقال: رضي اللّه عنك، و غفر اللّه [١] لك، أوصني فإنّك مقتول مصلوب محرّق [٢] بالنار، فوصّى زيد بعياله و أولاده و قضاء الدين عنه. [٣]
الخامس عشر و مائتان علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٨٨٠/ ٣١٠- ابن شهرآشوب: عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبيه، قال: لمّا قدم أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- إلى أبي جعفر، فقال أبو حنيفة لنفر من أصحابه: انطلقوا بنا إلى إمام الرافضة نسأله عن أشياء نحيّره [٤] فيها، فانطلقوا، فلمّا دخلوا إليه، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: أسألك [٥] باللّه يا نعمان لما صدّقتني عن شيء أسألك عنه، هل قلت لأصحابك: مرّوا بنا إلى إمام الرافضة فنحيّره؟
فقال: قد كان ذلك.
قال: فاسأل ما شئت، [القصّة] [٦]. [٧]
[١] لفظ الجلالة من المصدر.
[٢] في المصدر: محروق.
[٣] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٢٤- ٢٢٥، عنه البحار: ٤٧/ ١٢٨.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نخبره. و كذا في الموضع الآتي.
[٥] في المصدر و البحار: فلمّا دخلوا إليه نظر إليه أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-، فقال: أسألك.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٢٦، عنه البحار: ٤٧/ ١٣٠ صدر ح ١٧٨.