مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٣ - الثاني و الأربعون و مائتان علمه
حجاب اللّه، و قصمت ظهرها، و العقوبة إلى العارفين و العارفات أسرع. [١]
الثاني و الأربعون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما يكون
١٩٠٩/ ٣٣٩- مطلع الصحيفة الكاملة: حدّثنا [٢] السيّد الأجلّ نجم الدين بهاء الشرف أبو الحسن محمّد بن الحسن بن أحمد بن علي بن محمد بن عمر بن يحيى [٣] العلوي الحسيني- (رحمه الله)-، قال: أخبرنا الشيخ السعيد أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن شهريار [٤] الخازن لخزانة مولانا
[١] الثاقب في المناقب: ١٦٠ ح ١٠.
[٢] اختلف المتأخّرون في تحديد القائل «حدّثنا» فالشيخ البهائي أصرّ على أنّه أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن السكون الحلّي النحوي المتوفّى حدود سنة ٦٠٦، و أنكر كونه من مقول السيّد عميد الرؤساء.
أمّا المير داماد في شرح الصحيفة: ٤٥، و السيّد علي خان في رياض السالكين: ١/ ٥٣ فقد قالا: إنّ القائل «حدّثنا» هو عميد الرؤساء هبة اللّه بن حامد بن أحمد بن أيّوب اللغوي.
و الذي يسهّل الأمر أنّهما معا من طبقة واحدة لاشتراكهما في الشيوخ، و كونهما ثقتين يعتمد عليهما، و معه لا ضير في أيّهما كان المتحدّث، و هو كما ذهب إليه عبد اللّه الأفندي في رياض العلماء: ٥/ ٣٠٩ قائلا: الحقّ عندي انّ القائل به كلاهما لأنّهما في درجة واحدة.
و من أراد المزيد من التفصيل فليرجع إلى الصحيفة السجّادية الجامعة ص ٦١١.
[٣] ابن الحسين النسّابة بن أحمد المحدّث بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن الإمام السجّاد- (عليه السلام)-. «مستدرك الوسائل: ٣/ ٤٨٣- الطبع الحجري-، أعيان الشيعة: ٩/ ١٧٢».
[٤] هو الشيخ الجليل الفقيه الصالح محمد بن أحمد بن شهريار، كان خازنا للروضة الحيدريّة و المكتبة الغرويّة، و هو أحد تلاميذ الشيخ الطوسي و الراوين عنه، إضافة إلى أنّه كان صهره على ابنته، رزق منها ولده الشيخ الجليل أبو طالب حمزة.
تجد ترجمته في أمل الآمل: ٢/ ٢٤١، رياض العلماء: ٦/ ٢٢، رجال المامقاني: ٢/ ٧١، أعيان الشيعة: ٩/ ٨٢، جامع الرواة: ٢/ ٦١.