مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٨ - الخامس و التسعون علمه
حتّى يموت، و كذلك عامّة أهلك [١]، و تشتّت كلمتهم، و يتفرّق جمعهم، و يشمت بهم أعداؤهم، و هم يصيرون رحمة لإخوانهم أ كان هذا [٢] في صدرك؟
فقلت [٣]: أستغفر اللّه ممّا عرض في صدري [منكم] [٤]، فلم يستكمل منصور سنتين حتّى مات [و مات] [٥] بعده بشهر أخوه، و مات عامّة أهل بيته [٦]، و أفلس بقيّتهم و تفرّقوا حتّى احتاج من بقي منهم إلى الصدقة. [٧]
الخامس و التسعون علمه- (عليه السلام)- باللغات
٢٠٦٢/ ١٣٢- الراوندي: قال بدر مولى علي الرضا- (عليه السلام)-: إنّ إسحاق بن عمّار دخل على موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- فجلس عنده إذ استأذن عليه رجل خراساني فكلّمه بكلام لم يسمع مثله قطّ كأنّه كلام الطير.
قال إسحاق: فأجابه موسى- (عليه السلام)- بمثله [٨] و بلغته إلى أن قضى
[١] في المصدرين: أهل بيتك. و في الثاقب: و يتشتّت كلّهم.
[٢] في الثاقب: و يصيرون رحمة لإخوانهم إن كان هذا.
[٣] في الخرائج: قال.
[٤] من الثاقب.
[٥] من المصدرين.
[٦] في الثاقب: و مات أهل بيته.
[٧] الثاقب في المناقب: ٤٦١ ح ٨، الخرائج و الجرائح: ١/ ٣١٠ ح ٣.
و أخرجه في البحار: ٤٨/ ٦٨ ح ٩٠، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٢٥ ح ٥، و إثبات الهداة: ٣/ ١٩٩ ح ٩٠ عن الخرائج (مختصرا).
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فكلّمه بكلام لم أسمع بمثله.