مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٦ - الثالث و التسعون عدم إحراق النار
هشام: أ ما علمت [١] يا أبا الحسن بها؟
فقال: إن كان الحائط كلّمني فقد كلّمني، أو رأيت في الحائط شيئا فقد رأيته في وجهه. [٢]
الثالث و التسعون عدم إحراق النار
٢٠٦٠/ ١٣٠- الراوندي: انّ المفضّل [٣] بن عمر قال: لمّا مضى [٤] الصادق- (عليه السلام)- كانت وصيّته في الامامة لموسى- (عليه السلام)- [٥] فادّعى عبد اللّه أخوه الامامة، و كان أكبر ولد جعفر- (عليه السلام)- في وقته ذلك، و هو المعروف بالأفطح، فأمر موسى- (عليه السلام)- بجمع حطب كثير في وسط داره، فأرسل إلى [أخيه] [٦] عبد اللّه يسأله أن يصير إليه، فلمّا صار عنده و مع موسى- (عليه السلام)- جماعة [٧] من وجوه الاماميّة، فلمّا جلس إليه أخوه عبد اللّه أمر موسى- (عليه السلام)- أن تضرم [٨] النار في ذلك الحطب فاضرمت [٩]، و لا يعلم الناس ما سبب ذلك [١٠]، حتّى صار الحطب كلّه جمرا، ثمّ قام موسى- (عليه السلام)- و جلس بثيابه في وسط النار
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: أعلمت.
[٢] مختصر بصائر الدرجات: ٧٠.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: انّ أبا الفضل.
[٤] في البحار: قضى.
[٥] في المصدر و البحار: إلى موسى الكاظم- (عليه السلام)-.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: صار عنده مع جماعة.
[٨] في البحار: تجعل.
[٩] في البحار: الحطب كلّه فاحترق كلّه.
[١٠] في المصدر و البحار: السبب فيه.